تعرف على قصة “الجاسوس” عامل المطعم البخاري الذي جنّدته ايران لمراقبة الحرس الوطني السعودي

img_5954

قالت صحيفة محلية نقلا عن مصادر مطلعة أن جهاز المخابرات الإيرانية استعان بعنصر من «حزب الحرس الثوري الأفغاني» لزراعته في مهنة «معلم بخاري» داخل مطعم يقع بالقرب من أحد المجمعات السكنية لوزارة الحرس الوطني لتزويدهم بأسماء الضباط الموجودين بذلك السكن، إضافة لتجنيدهم مواطنا يعمل في موسم الحج للاستفادة منه في تحديد مواقع إقامة الأمراء وكبار المسؤولين خلال موسم الحج والطرق التي يسلكونها لرمي الجمرات.

وكما ورد فى صحيفة عكاظ كانت أبرز تهم المدعى عليه الـ17 اجتماعه مع عناصر المخابرات الإيرانية، واستفساره عن أسماء الضباط الموجودين بإسكان الحرس الوطني ممن يترددون على المطعم الذي يعمل به، والتقاءه عدة مرات بعنصر في المخابرات الإيرانية لتنفيذ أوامره وتلقيه منهم العديد من الاحتياطات الأمنية لعدم انكشاف أمره، كما أخبر المدعى عليه عنصر المخابرات الإيرانية بأنه كان منضما لحزب الحرس الثوري الأفغاني وأنه تلقى دورة تدريبية عسكرية لديهم بغرض الاستفادة منه فيما يخدم مصالح المخابرات الإيرانية.

كما اتهم بتمويله الإرهاب والأعمال الإرهابية من خلال استئجاره سيارة باسمه لعنصر المخابرات الإيرانية، وسفره لإيران ومقابلته أحد عناصر المخابرات الإيرانية وطلب عنصر المخابرات الإيرانية منه قطع اتصالاته وعدم الذهاب للسفارة الإيرانية بالسعودية نهائيا بعد أن تبين لعنصر المخابرات الإيرانية أن الجهات الأمنية السعودية ألقت القبض على بعض الأشخاص ممن يعملون لصالح المخابرات الإيرانية.

فيما كانت أبرز تهم المدعى عليه الـ18 تقديم معلومات للمخابرات الإيرانية عن أوضاع الطائفة الشيعية في المدينة المنورة وأعدادهم، إضافة لتحديد مواقع إقامة الأمراء في موسم الحج والطرق التي يسلكونها لرمي الجمرات، وسعيه إلى تجنيد أشخاص آخرين لغرض التخابر لصالح إيران، وحيازته في بريده الإلكتروني عدة صور ومقالات مسيئة لولاة الأمور ولمفتي السعودية ومقال يتضمن الكثير من الادعاءات والمغالطات ضد الحكومة السعودية.

 للإشتراك في خدمة موسوعة على الواتس أب رجاء حفظ رقم الموسوعة الموجود بالأسفل ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :

  0096566750498

t_logo

اشترك مجاناً في قناة وسم على تليغرام: اضغط هنا

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *