فيديو: «كتائب حلوان المسلحة»: سئمنا سلمية الإخوان.. و«دعم الشرعية»: لا علاقة لنا بهم

شر عمرو فراج، مدير شبكة «رصد» الإخبارية المحسوبة على جماعة الإخوان، أمس، رابطًا على موقع «فيس بوك» لفيديو يظهر نحو 12 مسلحًا ملثمًا أطلقوا على أنفسهم اسم «كتائب حلوان»، وهددوا باستهداف قوات الشرطة فى مناطق جنوب القاهرة، فى أول ظهور علنى لتنظيم مسلح فى شوارع القاهرة، بعد ساعات من هجوم مسلح أسفر عن استشهاد شرطى فى حلوان، وهجوم آخر على نقطة شرطة الوالدة بالمنطقة، أسفر عن إصابة شرطى آخر، ضمن موجة أعمال عنف وتخريب أطلقتها جماعة الإخوان المسلمين فى الذكرى السنوية الأولى لفض اعتصامى أنصار الرئيس المعزول محمد مرسى فى ميدانى رابعة العدوية والنهضة.

وبعد نحو نصف ساعة من نشر الفيديو، قام حساب «EgyptLiveUploads» الذى رفع الفيديو على موقع «يوتيوب» بحذفه إلا أن بوابة «المصري اليوم» تمكنت من الحصول عليه.

ويظهر فى الفيديو نحو 12 مسلحًا يرتدون أقنعة سوداء، ويرفعون أسلحة رشاشة فى شارع ترابى وسط منطقة سكنية، وظهر عدد من المارة يعبرون خلفهم وإلى جوارهم أثناء تسجيل الفيديو.

وأظهرت سجلات موقع «يوتيوب» أن حساب «EgyptLive Uploads» الذي رفع الفيديو لأول مرة اعتاد نشر مقاطع فيديو لمظاهرات أنصار الإخوان فى مناطق مختلفة بالقاهرة منذ مطلع إبريل الماضى.

وظهر ارتداء أحد المسلحين فى الفيديو قناعًا أسود من نوع مختلف يتميز بشريط أصفر يحيط منطقة العينين، وهو القناع نفسه الذى رصدت عدسة «المصرى اليوم» ارتداءه من قبل مسلحَين يحملان بندقية وفرد خرطوش شاركا فى مسيرة أنصار الإخوان فى المعادى، أمس، إلى جانب ملثم آخر داخل المسيرة لم تكشف الصور ما إذا كان مسلحًا.
225482014814928

في المقابل قال مصدر مسئول في مايسمى بـ”التحالف الوطني لدعم الشرعية” المؤيد للرئيس المعزول محمد مرسي، إن استراتيجيتهم هي “المقاومة الشعبية دون حمل السلاح”، نافيا أي علاقة لهم بالمجموعة التي أطلقت على نفسها “كتائب حلوان” – حسب وكالة أنباء الأناضول.

وكانت مجموعة أطلقت على نفسها اسم “كتائب حلوان”، نشرت فيديو على مواقع التواصل الاجتماعي، ظهر فيه مجموعة من الملثمين المسلحين يتوعدون الجيش ووزارة الداخلية.

وأضاف: “استراتيجيتنا في التحالف هي المقاومة الشعبية، وليس اللجوء للعنف المسلح، ولسنا في حاجة للتبرؤ من هذا الفيديو أو ما يشببه، لأنه ﻻ يمثلنا من الأساس”.

وكان الذي يقود الاحتجاجات ضد عزل مرسي، قال في تصريح عبر الهاتف لـ “الأناضول”، في وقت سابق أمس: “منهجنا سلمي ونرفض العنف بشتى طرقه، ونضع نصب أعيننا عبارة (سلميتنا أقوى من الرصاص) التي قالها محمد بديع مرشد جماعة الإخوان من أعلى منصة رابعة العدوية” يوم 5 يوليو 2013 إبان الاعتصام.

وتابع: “لم ندعُ إلى حرق أو تخريب منشآت، كما لم ندعُ لقطع طرق، وإنما طالبنا الثوار بسلمية مبدعة ترهق الداخلية دون أن تنجر إلى أي من أنواع العنف”.

سعيد، وهو قيادي بارز بالجبهة السلفية، العضو في التحالف الداعم لمرسي، قال إن “الرصاص لا يحسم المعركة دائما، وما جرى في البلاد أمس، هو رد فعل شعبي غاضب على من سرق الثورة، ويخرج الآن في وسائل الإعلام يصف الثوار الحقيقيين لثورة 25 يناير 2011 بالمتآمرين”.

ومن جانبها قالت وزارة الداخلية المصرية ان قوات الأمن المركزي والعمليات الخاصة بمديرية أمن القاهرة، شنت حملة أمنية موسعة بمنطقة حلوان وجنوب القاهرة، امس وذلك لمداهمة ما وصفتها بـ «البؤر الإرهابية» المنتمية إلى جماعة الإخوان.

وأوضح مدير أمن القاهرة اللواء علي الدمرداش، ان هذه الحملة جاءت على خلفية الفيديو الذي تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي، مؤخرا، بعنوان «كتائب حلوان المسلحة»، والذي استعرض خلاله مجموعة من «الإرهابيين» يحملون الأسلحة النارية وقاموا بتهديد الشرطة والجيش بمنطقة جنوب القاهرة، والذين أطلقوا على أنفسهم «كتائب حلوان».
وأوضح ان الأجهزة الأمنية وقطاعات المباحث الجنائية بمديرية أمن القاهرة، بالتنسيق مع قطاعي الأمن الوطني والأمن العام، تعــمل على فحص هذا الفيديو، لتحديد المتهمين الضالعين في نشره.
وأشار مدير أمن القاهرة، في تصريحات لـ «اليوم السابع»، امس، أن الأجهزة الأمنية المعنية تعمل على تحليل الفيديو، وفحصه بدقة، حتى يتم تحديد مكان تصويره، والذي من الممكن أن يكون مكـــانا آخـــر بعيدا عن منطقة حلوان، وهو ما ستثبته عملية الفحص.
وشدد على ان الأجهزة الأمنية ستكشف قريبا عن هؤلاء المتهمين المسلحين، عقب الانتهاء من تحليل الفيديو والقبض عليهم، وتقديمهم للجهات المعنية للتحقيق معهم.
من جانبه، وصف اللواء مدحت المنشاوي، رئيس قطاع العمليات الخاصة بوزارة الداخلية، المجموعة الإرهابية المسلحة التي ظهرت مؤخرا عبر مواقع التواصل والمعروفة بـ «كتائب حلوان»، بأنهم «شوية صيع»، مضيفا: «البلطجية دول أقسم بالله ما هانسيبهم».
وأضاف ان مصير هذه العناصر الإرهابية السجون أو القبور، متوعدا «سنطهر الوطن من الإرهاب ولن ترهبنا هذه العناصر الإجرامية، التي تم الاستعانة بهم لتخريب الوطن».
وكانت وزارة الداخلية المصرية قد أكدت نجاح الخطة الأمنية الموضوعة في السيطرة على كل التداعيات التي حاولت عناصر تنظيم جماعة الإخوان القيام بها في ذكرى فض اعتصامي «رابعة» و«النهضة» أمس الأول.
وقالت الوزارة في بيان لها مساء أمس الأول انه تم إبطال مفعول 23 عبوة ناسفة في عدد من المناطق، فيما أســــفرت المواجهات مع تلك عناصر «الإخوان» عن مقتل شرطي وإصابة آخر بطلق خرطوش بالقدم.
وأضافت ان قوات الأمن تمكنت من ضبط 114 من هؤلاء العناصر «الإرهابية» في محافظات: القاهرة، الجيزة، القليوبية، الدقهلية، الشرقية، الغربية، بنى سويف، والمنيا، وبحوزتهم بندقية آلية وكمية من زجاجات المولوتوف وألعاب نارية ولافتات تحمل عبارات تحريضية.
فريق البحث والتحري
وكان وزير الداخلية اللواء محمد إبراهيم قد وجه بتشكيل فريق بحث لدراسة بيان ما يسمى بـ «كتائب حلوان» للوقوف على حقيقته وضبط العناصر التي ظهرت فيه.
وأضاف اللواء عبدالفتاح عثمان مساعد وزير الداخلية للإعلام والعلاقات في تصريح خاص لوكالة أنباء الشرق الأوسط امس أن فريق البحث يضم ضباطا من قطاعي الأمن الوطني والأمن العام وإدارتي المساعدات الفنية والمعلومات والتوثيق.
وشدد على أن أجهزة الأمن تأخذ جميع تلك البيانات على محمل الجد، إلى أن تثبت التحريات عدم صحتها، مؤكدا في الوقت نفسه أن أجهزة الأمن تسير بإجراءاتها لضبط العناصر الإرهابية التي تحاول ترويع المواطنين.

 للإشتراك في خدمة موسوعة على الواتس أب رجاء حفظ رقم الموسوعة الموجود بالأسفل ومن ثم أرسل كلمة ( إشتراك ) إلى الرقم :

  0096566750498

t_logo

اشترك مجاناً في قناة وسم على تليغرام: اضغط هنا

التعليقات

    أضف تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *